"متلايف مصر لتأمينات الحياة" تنجح في إدارة أزمة وباء كورونا باحترافية عالية وسرعة استثانية مؤكّدة وقوفها الى جانب عملائها خصوصاً في أصعب الظروف

مقابلة مع هيثم طاهر (العضو المنتدب)
18 تشرين ثاني 2021
Egypt
مشاركة

1- شهدت شركات التأمين على الحياة في مصر نموًا في الأقساط بنسبة 20.9%، من 15.3 مليار جنيه مصري إلى 18.5 مليار جنيه خلال السنة المالية 2019-2020، ما هي الأسباب والعوامل التي أدّت الى هذه النتائج، وما هي حصة شركة MetLife من هذه الزيادة؟

كان لجائحة كورونا تأثيراً إيجابياً على الاقتصاد المصري بشكل عام والتأمين بشكل خاص، وذلك من خلال تسريع رقمنة الخدمات والتحصيل الإلكتروني للأقساط وصرف التعويضات، بالإضافة إلي زيادة الوعي التأميني بأهمية الحصول على تأمين طبي أو تأمين على الحياة في ظل انتشار فيروس كورونا المستجد محليًا وعالميًا. وقد اتخذت هيئة الرقابة المالية مجموعة من القرارات والتدابير ساهمت في التعرف على المخاطر ووفرت حلولاً وتيسيرات فورية للعملاء والمستفيدين من التغطيات التأمينية. وتستهدف "متلايف" نمواً سنوياً يتراوح بين 10% إلى 15%، والمفاجئة كانت انه مع أزمة كورونا أحرزت الشركة نمواً مضاعفاً  بلغ 30% والسبب هنا يعود لكيفية إدارة أزمة الوباء بإحترافية وسرعة، ووصلت زيادة حصة شركة متلايف لتأمينات الحياة في السوق المصري إلى 20%.

 

2- وماذا عن الأرباح التي حققتها MetLife في  السنة المالية 2020/2021؟

حققت شركة "متلايف" لتأمينات الحياة أداءاً مالياً وتشغيلياً قوياً ونمواً على كافة المستويات. فقد حصدت الشركة أكثر من 4 مليارات جنيه أقساط تأمينية مقارنة بـ 3.7 مليار جنيه العام السابق، وهو نمو يصل الى 11%، بالإضافة الى أن الشركة سددت مطالبات لعملائها بحوالي 2.9  مليار جنيه، كما حققت إجمالي حقوق حملة الوثائق  7 مليار جنيه وبلغ إجمالي الأصول حوالي 9.5 مليار جنيه.

 

3- كيف وقفت  MetLife الى جانب عملائها خلال جائحة كورونا؟ وما هي أهم التحديات التي واجهتموها؟ وكيف تمكنتم من الاستمرار في تقديم خدماتكم خلال فترات الإغلاق والتباعد الاجتماعي؟

لعبت "متلايف" دوراً فعالاً في ظل جائحة كورونا لتوفير أقصى درجات الحماية التأمينية لعملائها، حيث سددت الشركة تعويضات لمقدمي الخدمات الطبية والمستفيدين بما بزيد عن الـ 45 مليون جنيه مصري، ووزعت حوالي 28.5 مليون جنيه تعويضات التأمين الطبي و 16.5 مليون جنيه تعويضات التأمين على الحياة منذ بداية الإغلاق في مارس 2020 حتى فبراير 2021، وحتى الآن تضخمت فاتورة التعويضات لتقترب من حاجز الـ 180 مليون جنيه. وقد قامت الشركة على الفور عندما طالبت الحكومة بأخذ الإجراءات والتدابير الإحترازية عند تفشي الجائحة، بالتعاقد مع 34 وحدة عزل لاستقبال عملائها فى كافة أنحاء الجمهورية، كما رفعت إجمالى شبكتها إلى 3400 من  مقدمي الخدمة الطبية، بالإضافة الى إتخاذ العديد من الإجراءات المحفّزة للتعامل عن بُعد. أما أبرز التحديات التي واجهت الشركة مع بداية الأزمة، هي كيفية الحفاظ على صحة عملائها وتوفير أكبر السّبل الميسّرة لهم، وفي هذا السياق تعاقدت شركة "متلايف" مع منصة "يداوي" التي مكّنت العميل من طلب دوائه عبر المنصة مع خدمة التوصيل الى باب منزله، إضافة الى إتاحة الكشف المنزلي والتحاليل الطبية. وأيضاً تعاقدنا بشكل سريع مع شركة "فوري" للسداد الإلكترونى وهو ما مكّن عملائنا من سداد أقساط التأمين من أي مكان في الجمهورية بالإضافة الى إمكانية الخصم المباشر من رواتبهم عبر البطاقات الإئتمانية الخاصة بهم.

 

4- هل أثرت جائحة كورونا والتحديات الاقتصادية المحلية والعالمية، على استثمارات الشركة؟

كان لجائحة كورونا العديد من السلبيات التي نتوقع أن تنتهي مع انتهاء الوباء، أبرزها: تضخم فواتير التعويضات الطبية والوفيات بالفيروس بشركات الحياة وإنخفاض حجم أرباح الشركات بالسوق والعالم ككل، علاوة على تقليص الجائحة لحجم المقابلات بين الوسطاء والعملاء تنفيذآ لإجراءات العمل عن بُعد والتواصل بطرق اخرى، ما أثر على البيع الطبيعي أو المباشر كما هو معروف. كما أدّت الجائحة الى إنخفاض العائد على الاستثمار لعدة اسباب منها الضغوط على الشركات والتى تؤثر على الربح من العمليات البيعية، الى جانب خفض البنك المركزي المتكرر للفائدة على الودائع. لكن بالنسبة لـ "متلايف" لم تؤثر الأزمة بشكل كبير ويعود ذلك كما ذكرت لكيفية إدارة أزمة الوباء بإحترافية وسرعة.

 

5- ما هي أبرز قنوات التسويق التي تعتمدون عليها؟ وكيف تقيمون تجربتكم في التوسع في قطاع التأمين البنكي؟

تعاقدت "متلايف" أخيراً مع بنك أبو ظبي الأول، لإطلاق حلول تأمينية شاملة تتماشى مع الخدمات التى يوفرها البنك عبر قنوات التسويق المختلفة ومن خلال فروعه بكافة انحاء الجمهورية. ولدى "متلايف" أيضاً اتفاقياتنا مع بنوك أخرى، من خلال برامج متنوعة وتغطيات تلبي حاجة العملاء سواء بخطط التعليم او التقاعد او الإدخار المالي والاستثمار، كما تسعى الشركة الى تفصيل اي منتجات تناسب العميل وتؤمّن مستقبله. ويأتى هذا التعاقد بعد سلسلة من التعاقدات البنكية لـ "متلايف" منها مع بنك الإسكندرية والبنك الأهلي الكويتي. وعلى الرغم مما يشهده السوق المصري من تحديات، ولاسيما في ظل أزمة جائحة الكورونا، نجحت "متلايف" في التعاقد وبدء الأعمال مع بنك المشرق ومصرف أبو ظبي الإسلامي. ونحن نعمل بقوة في التوسع وتدعيم قناة التأمين البنكي من خلال إضافة بنوك جديدة، من خلال شبكة كبيرة من الفروع التابعة للبنوك تزيد عن 270 فرعاً. فالتأمين البنكي يعدّ من أهم قنوات التسويق التي تتيح للشركة التواصل مع شرائح متنوعة من العملاء.

 

6- ما هي أبرز المنتجات التي تقدمها متلايف لعملائها من الشركات والأفراد؟

تقدم "متلايف" لتأمينات الحياة منتجات وحزم رعاية صحية تتناسب مع احتياجات الشركات الكبرى والمتوسطة والصغيرة وموظفيها لتوفير تغطية تأمينية مناسبة لهم. وتضع شركة متلايف حلولًا مناسبة للشركات الصغيرة والمتوسطة لضمان مزايا جذابة للموظفين منها التأمين ضد الحوادث والتأمين الصحي والادخار والاستثمار، وفي الوقت نفسه صممنا مجموعة متنوعة من وثائق التأمين للشركات الكبرى منها المعاشات التقاعدية والادخار الجماعي والقروض بأسعار تنافسية تتناسب مع احتياجات كافة شرائح العملاء. كما طورت الشركة منتجات مرنة تناسب احتياجات كل عائلة.

أما عن منتجات الأفراد ، فقد قامت الشركة أخيراً  بالتقدم للحصول علي موافقة الهيئة على برنامج جديد مرتبط بوحدات استثمارية من المزمع تسويقه عبر الوكلات وجاري دراسة المنتج من قبل هيئة الرقابة المالية.

 

7- هل ما زالت فكرة التأمين على الحياة ضعيفة نسبياً في مجتمعاتنا العربية؟ وما هي أبرز السبل الوسائل التي تعتمدونها لزيادة الوعي على أهمية هذا النوع من التأمين؟

لاقت فكرة التأمين روجاً كبيراً بعد جائحة كورونا، ونتوقع المزيد من ازدهار صناعة التأمين على الحياة خلال الـ 10سنوات المقبلة، في ظل ما أثبتته مصر وبعض دول المنطقة من نمو اقتصادي خلال عام الجائحة بالإضافة إلى أن أغلب شركات إعادة التأمين العالمية حققت معدلات نمو مرضية.

ونحن في شركة "متلايف" نسعى الى نشر الوعي التأميني ورفع مستوى الصناعة التأمينية، ورفع مستوى صناعة التأمين والمهن التأمينية المرتبطة بها وتحديثها وترسيخ مفاهيم وأعراف العمل التأميني الصحيح عن طريق المنتجات الكثيرة التي تطلقها الشركة و تسهيل العمليات للعملاء عن طريق أفتتاح فروع مختلفة في كافة أنحاء الجمهورية و إصدار منتجات تأمنينية عبر الهاتف.

 

8- حققتم في MetLife مصر تطوراً كبيراً في مجال الرقمنة، ما هو جديدكم في هذا المجال؟

تعاقدنا أخيراً مع شركة "يداوي الطبي" التي وفرت لعملائنا منصة رقمية مكنتهم من الحصول على حزمة من الخدمات والاستشارات الطبية عن بعد، إضافة الى خدمة توصيل العلاج الى مكان إقامة المؤمن، وذلك عن طريق التطبيق الهاتفي دون الحاجة الى أى إجراءات ورقية. وهذه الخدمات تزامنت مع رغبة العديد من العملاء في الحدّ من التعامل المباشر مع مقدمي الخدمات الطبية لتجنب الإصابة بفيروس كورونا المستجد. كما وفرت الشركة مع بداية الأزمة كافة سبل السداد الإلكتروني، ما مكّن عملائنا من سداد أقساطهم من اي مكان بالجمهورية، بالإضافة الى إمكانية الخصم المباشر من رواتب العملاء عبر البطاقات الإئتمانية الخاصة بهم. وبذلك تكون الشركة قد حققت تطوراً كبيراً في مجال رقمنة خدماتها بهدف زيادة القدرة والكفاءة وتقليل التكلفة وتمكين المؤسسة من نشر الموارد المخصصة في المجالات الحيوية الأخرى، علاوة على تحسين الخدمات المقدمة للعملاء. وتتطلع "متلايف" إلي استخدام تكنولوجيا العمليات الروبوتية (RPA) من أجل تحسين وتطوير النظم الالكترونية الخاصة بها، عبر محاكاة وظائف الموارد البشرية، وهو ما يسمح بزيادة ساعات العمل ومساحة المكتب.

ونسعى أيضاً إلى رقمنة جميع التطبيقات الخاصة ببرمجة خدمات التأمين البنكي عبر تصميم GSP وهو نظام التشغيل المستخدم من "متلايف" لدى شركائها من البنوك. وهذا يقلل بشكل جذري الكثير من الوقت في عملية إصدار الوثائق التأمينية.

 

9- ما هي أبرز النشاطات التي قمتم بها في مجال المسؤولية المجتمعية؟

تبرعت شركة "متلايف" بمبلغ 25 ألف دولار لبنك الطعام المصري لدعم العائلات المتضررة من وباء كورونا.

وأيضاً أطلقت "متلايف" حملة عالمية لمدة 90 يومًا كطريقة مبتكرة لدعم مجتمعاتنا المحلية ، لدعم الأطفال المحرومين وذوي الاحتياجات الخاصة من خلال:

برنامج save the children (أنقذوا الأطفال): لكتابة رسالة تشجيعية قصيرة للأطفال الذين يعيشون في مناطق الصراع ومخيمات اللاجئين الذين لا يملكون من المتطلبات الأساسية.
 الألعاب الأولمبية لذوي الاحتياجات الخاصة: لكن الوباء العالمي أوقف البرامج الرياضية الشخصية للرياضيين الشباب (الذين تتراوح أعمارهم بين 2 و 7 سنوات) من ذوي الإعاقات الذهنية والنمائية. ستوفر متلايف حقائب ظهر بها معدات رياضية للعائلات المحرومة لاستخدامها خلال هذه الأوقات الصعبة. تطوع موظفو متلايف لتجميع المجموعة وإعادتها لمساعدة الأطفال ذوي الإعاقة.
بناء يد اصطناعية لمبتوري الأطراف الذين يعيشون في البلدان النامية: العمل مع شريكنا، Odyssey Teams               

 

10- ما هي مشاريعكم المستقبلية؟

ترتكز الخطط المستقبلية لشركة متلايف لتأمينات الحياة على عدة محاور أبرزها تدعيم قطاع التجزئة (التأمين الفردي) من خلال شبكة جغرافية من وكالات الإنتاج تغطي معظم محافظات مصر، يتم من خلالها التواصل مع عملاء متلايف الحاليين والمستقبليين بهدف توفير الخدمات التي تلبي احتياجاتهم التأمينية، وتحقق التواصل الميسر مع المؤمن لهم والمستفيدين من التغطيات التأمينية المختلفة، حيث تخطى عدد فريق الإنتاج بالوكالات 500 وكيل.

أخبار من نفس الفئة