بنك المشرق – مصر يواكب استراتيجية الدولة في التحول الرقمي وتحفيز استخدام قنوات الدفع الإلكترونية

مقابلة مع حسام عمر (رئيس قطاع العمليات المصرفية)
18 تشرين ثاني 2021
Egypt
مشاركة

هناك توجيهات رئاسية بضرورة تطوير القطاع المصرفي المصري، والخدمات التي يقدمها للمواطنين، إضافة الى تبني السياسات الهادفة لاستقرار الأداء النقدي. مجلتنا التقت بحسام عمر رئيس قطاع العمليات المصرفية في بنك المشرق، الذي شرح لنا عن واقع القطاع المصرفي اليوم، وكيف استطاع أن يتطور بسرعة كبيرة الى مستوى متقدّم، ودوره في تحقيق أهداف الخطة الإصلاحية للدولة، فيقول:

"اللافت اليوم في القطاع المصرفي المصري بما يشمله من  مصارف محلية تجارية وحكومية وفروع لمصارف أجنبية وبرعاية البنك المركزي المصري، هو الإنسجام التام في ما بينها، وتركيزها على رؤية موحدة للمساهمة في تعزيز الخطة الإصلاحية للحكومة وتنمية الإقتصاد وتبني خطة التحول الرقمي والنهوض بمستوى الدولة ككل، إضافة طبعاً الى دورها الرئيسي في تلبية احتياجات العملاء من أفراد أو شركات صغيرة ومتوسطة وكبيرة ومن مختلف القطاعات، ومساهمتها أيضاً في السعي لتوسيع الشمول المالي من خلال التمويل العقاري لمحدودي الدخل، ومبادرات إحلال السيارات القديمة وتحويل السيارات من البنزين الى الغاز الطبيعي".

ويتابع: "من ناحية أخرى يركز البنك المركزي والقطاع المصرفي المصري على تطوير تقنيات الدفع الفوري، من خلال السرعة في تلبية العميل، الذي ما إن يطلب تحويل أمواله من بنك الى آخر يجب أن لا يتعدى تنفيذ العملية الساعة الواحدة، وعلى البنك المستلم للحوالة أن يودعها في حساب المستفيد خلال ساعتين كحدّ أقصى. فاليوم إذا اردنا أن ننتقل الى مجتمع غير نقدي أو بمعنى آخر أن نخفف الاعتماد على العملة الورقية المطبوعة ونستبدلها بعمليات الدفع الالكترونية والمصرفية، يجب أن نقدّم الحوافز والتسهيلات والمنتجات المبتكرة التي تلبي حاجات الزبون وتقدم له تجربة مميزة. وبعد أن كانت البنوك في السابق تقوم بجهود ومبادرات فردية لزيادة الثقة بالقطاع وتغيير عقلية الناس، وتشجيعهم على تبني الخدمات الالكترونية، أصبحت المصارف كلها اليوم تعمل في نفس الإتجاه وبتوجيه من البنك المركزي، للإهتمام بحماية حقوق العملاء  وزيادة ثقتهم بالقطاع المصرفي".

ويضيف عمر: "وأيضاً من ضمن الأشياء الجديدة التي أطلقها البنك المركزي، تسيير جلسات المقاصة بالعملة الأجنبية يومياً ما عدا الأحد. وبالنسبة لعمليات التسوية بين البنوك والتي كانت تتم بالعملة المصرية فقط باتت اليوم تتم بالدولار واليورو أيضاً، الأمر الذي سهّل حركة الأموال داخل البلد وخفف الحاجة للعودة الى المراسلين في أوروبا وأميركا. كما تتجه المصارف اليوم الى إصدار البطاقات مسبقة الدفع وبطاقات الائتمان، ونحن في "المشرق" من المصارف التي تصدر بطاقة "ميزة" مسبقة الدفع التي يمكن للعميل أن يشتريها أيضاً من أي بنك آخر، ويستخدمها في السوبر ماركت أو يدفع بها ضرائبه. وهذه التقنيات فتحت المجال أمام العديد من شركات التكنولوجيا المالية(Fintech)  لتطوير منتجاتها في السوق. وفي النهاية لا بدّ من الإشادة بالتطور الهائل الذي حققه قطاع المصارف المصرية من ناحية الملاءة ومعدلات النمو، بما يعكس النمو الاقتصادي للبلد ككل".

 

أما عن الدور الذي يلعبه بنك المشرق ومساهمته في استراتيجية الدولة لتحفيز استخدام القنوات الدفع الإلكترونية، فيقول عمر: "من أهم القيم التي ينتهجها بنك المشرق هي "مركزية العميل"، حيث نهتم برفع مستوى رضا العميل، ونحرص على استمرارية التواصل معه، إيماناً منّا بأن الإستمرارية تكون في تقديم قيمة مضافة للزبون. ولدى بنك المشرق في مصر اليوم 12 فرعاً، ونسعى للتوسع من خلال الخدمات الالكترونية، حيث يستطيع أي مقترض من بنك المشرق دفع أقساطه عبر تطبيق فوري من أي مكان في مصر وهو ليس مضطراً للمجيء الى الفرع. وأيضاَ فأن المنصات الالكترونية  للبنك متطوّرة جداً، ويستطيع العميل من خلالها إجراء التحويلات وأي خدمات أخرى بسهولة مطلقة، ولدينا نظام مهمّ لحفظ أمن المعلومات. علماً أن بنك المشرق حصل على لقب أفضل بنك ذكي. وهناك تجانس كبير ما بين استراتيجية بنك المشرق من ناحية إدارة العمليات وتوجيهات البنك المركزي وتوجيهات الدولة بشكل عام. وفروع بنك المشرق في مصر هي من الفروع الرائدة في تحقيق الأرباح، ويتمتع المشرق بسيولة عالية، وإستقرار مالي جيد، وهو ممتثل لكافة المعايير المحلية والعالمية مثل IRFS9 وبازل ومتطلبات البنك المركزي وسواها.

 

أخبار من نفس الفئة