بنك القاهرة أول مؤسسة مالية تطلق خدمة منح القروض متناهية الصغر رقمياً فى مصر وذلك بمقار أنشطة العملاء فى أقل من ساعة

مقابلة مع طارق فايد (رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي):
29 نيسان 2022
Egypt
مشاركة

1- ما هي أبرز النتائج التي حققها بنك القاهرة في 2021؟

أظهرت نتائج الأعمال لبنك القاهرة لعام 2021 إرتفاع الأرباح قبل الضرائب حيث بلغت 5.8 مليار جنيه بنسبة نمو20% مقارنة بالعام المالى 2020 وواصل البنك تحقيق نتائجه الإيجابية وتسجيل معدلات نمو قوية للعام المالى 2021 حيث إرتفع صافي أرباح البنك لتقفز إلى 3.6 مليار جنيه مقارنة بـ 3.2 مليار جنيه فى عام 2020 بنسبة نمو 15%، ونمواً فى إجمالى الإيرادات التشغيلية حيث بلغت 12.8 مليار جنيه مقارنة بـ 11.9 مليار جنيه بنهاية عام 2020 بنسبة نمو 8% والتي تعد من أعلي معدلات الزيادة في القطاع المصرفي.

وبلغ صافي الدخل من العائد 10.5 مليار جم مقارنة بـ 10.1 مليار جم بنهاية العام المالى 2020 بنسبة نمو بلغت 4%، كما إرتفع صافي الدخل من الأتعاب والعمولات بنسبة 24% ليرتفع إلى 2 مليار جنيه مقارنة بـ 1.6 مليار جنيه للعام المالى 2020 ويأتى ذلك إستمراراً للنتائج المتميزة التى حققها بنك القاهرة على مدار السنوات الماضية.

وتعكس تلك النتائج المتميزة إحتفاظ البنك بقاعدة رأسمالية ومركز مالى قوى، حيث بلغ معدل معيار كفاية رأس المال المجمع 15.20%، وحافظ البنك على معدل العائد على متوسط حقوق الملكية بنسبة 20%، ومعدل عائد على متوسط الأصول 1.6% بنهاية ديسمبر 2021، حيث قفز إجمالي الأصول ليسجل 255 مليار جنيه بنسبة نمو 24% مقارنة بـ 205 مليار جنيه بنهاية عام 2020، كما تعكس قوة أداءه المالي وإنتشاره الجغرافي وتنوع محفظته الإئتمانية وتميز كوادره البشرية، والتي تعد أحد أهم ركائز نموه ونجاحه.

 

2- أطلق بنك القاهرة خلال عام 2021 أوّل قرض رقمي على صعيد مصر، ما هي تفاصيله؟

بالفعل أطلقنا العام الماضي أول خدمة بالقطاع المالى لإتاحة التمويلات للمشروعات متناهية الصغر رقمياً  بمقار أنشطة العملاء فى أقل من ساعة دون حاجة العميل لزيارة مقر الفرع، فى خطوة غير مسبوقة تعزز دور البنك فى دعم منظومة التحول الرقمى مما يسهم فى توفير الوقت والجهد المبذول من العملاء وتيسير إجراءات حصول العملاء على القروض.

ونسعى لتعميم هذه التجربة الناجحة على بعض قطاعات التمويل الأخرى. وهذه التجربة التي تفردنا بها على صعيد القطاع المصرفي المصري وحتى الإقليمي، تقوم على تقديم القرض للعميل في مقرّ عمله، وإذا تطابقت عليه كافة شروط المنح، يحصل على التمويل في أقل من ساعة. كل هذه الأمور تتم بشكل رقمي 100%، منذ بداية عملية المنح حيث تضاف قيمة القرض إلى حساب العميل أو محفظة الهاتف المحمول أو البطاقات مسبقة الدفع الخاصة به، وحتى عملية السداد التي يمكن أن تتم عبر مكينات الـATM.

وهنا نذكّر أن بنك القاهرة لديه دور رائد في تمويل الشركات المتناهية الصغر منذ العام 2001، ويستحوذ على حصّة سوقية تصل الى 11% تقريباً، ولدينا حالياً في هذا المجال أكثر من 171 ألف عميل، علماً أن هذه المحفظة تنمو بشكل متسارع حيث انضم الينا من 50 إلى 70 ألف عميل جديد سنوياً يحصلون على قروض متناهية الصغر من بنك القاهرة، ممن يتعاملون مع القطاع المصرفي لأوّل مرّة، وهنا نلعب دوراً رائداً في عملية الشمول المالي، إضافة الى الدور الرائد الذي يؤديه البنك في إنضمام أصحاب تلك المشروعات تحت مظلة القطاع الرسمي.

 

3- ماذا تخبرنا عن أكاديمية "نواة" التي أطلقها بنك القاهرة العام الماضي؟

 يأتي إطلاق أكاديمية ‘NAWAH’ SME Business School فى إطار استراتيجيتنا التوسعية المتكاملة في مجال تمويل المشروعات الصغيرة والمتوسطة وبناء كوادر مؤهلة من حديثي التخرج للعمل كمسئولي ائتمان متخصصين بهذا القطاع. ويعمل البنك المركزي المصرى خلال الـ 3 سنوات الأخيرة بشكل كبير على حثّ المصارف على تخصيص نسبة 25% من محفظة القروض للمشروعات المتوسطة والصغيرة، ولاحظنا أن هناك ندرة في الكوادر المتخصصة في هذا المجال والمصارف تتنافس عليها، لذلك قررنا إنشاء هذه الأكاديمة لتأهيل مسئولي الإئتمان سواء على مستوى قطاعات الأعمال أو المخاطر. وتم تخرج حوالي 70 متخصص خلال العام الماضى. وتصل فترة التدريب من 4 إلى 6 أشهر للتدريب على عمليات المنح، إضافة الى الخدمات المالية المصرفية بشكل عام، أهمها إدارة التدفقات النقدية، عملية التجارة الخارجية، التحوّل الرقمي وسلاسل الإمداد والعديد سواها. وتم إنشاء الأكاديمية بالتنسيق مع المعهد المصرفي المصري، كما قمنا بالإستعانة ببعض المعاهد التدريبية في الخارج.

 

4- ما هو الدور الذي يلعبه بنك القاهرة في دعم ورعاية حاضنات الأعمال؟

يسهم بنك القاهرة بدور فعال في مجال تقديم الخدمات الإستشارية غير المالية من خلال التعاون مع البنك المركزي ومبادرة رواد النيل التي تساعد قاعدة كبيرة من العملاء في كافة محافظات مصر في بناء وتطوير أعمالهم، وقد حصل بنك القاهرة على المركز الاول ضمن البنوك المشاركة في مبادرة رواد النيل في تقديم الخدمات الاستشارية والتي تتضمن  كيفية وضع نماذج الأعمال، التدريب، دراسة الجدوى، تشبيك العملاء بالموردين والتسجيل والترخيص ومن المخطط إفتتاح عدد 5 مقرات إضافية للخدمات غير المالية خلال العام، بالإضافة الي 3 مراكز خدمات تقدم خدماتها بالبحيرة وسوهاج ومدينة السادات.  كما يقوم بنك القاهرة برعاية حاضنة أعمال مركز التميز للتصدير من خلال مبادرة رواد النيل مما يدعم عملية تسويق المنتجات في الأسواق المحلية والخارجية.

 

5- تحضرون منذ فترة لإنشاء شركة مدفوعات الكترونية جديدة، متى تتوقعون إطلاقها، وما هي أهم الميزات والخدمات التي تقدمها؟

نتوقع أن يبدأ نشاط الشركة خلال العام الجارى، وتأتى تلك الخطوة فى إطار جهود البنك المتواصلة فى مجال التحول الرقمى والشمول المالى تماشياً مع رؤي وتوجهات الدولة في تطوير منظومة الدفع الإلكتروني، ومن المقرر أن تقدم الشركة العديد من الخدمات ومن أبرزها خدمات الـ POS والـ QR Code Acquiring، حيث نسعى إلى حثّ التجار على وضع ماكينات الـ POS والـ QR Code في مراكزهم التجارية ومحلاتهم، بهدف زيادة استخدام البطاقات الإئتمانية ومحفظة الهاتف المحمول الـ Mobile Wallet، فضلاً عن تحصيل الفواتير Bill Aggregation مثل فواتير الكهرباء والمياه وغيرها، إلى جانب إصدار وإدارة البطاقات الإئتمانية. ونقدم تلك الخدمة لجميع البنوك المصرية التي ترغب بالحصول عليها.

 

6- ما هي إستراتيجية بنك القاهرة ومشروعاتكم المستقبلية؟

ترتكز إستراتيجية البنك على تعزيز دوره الرائد فى تمويل كافة القطاعات الإقتصادية سواء الشركات الكبرى، المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر، والتجزئة المصرفية، بجانب دور البنك لدعم منظومة التحول الرقمى وتعزيز الشمول المالى وضم شرائح عملاء جديدة من خلال التطوير المستمر لباقة المنتجات والخدمات المصرفية المبتكرة التى يطرحها البنك لعملائه وفى مقدمتها المنتجات والخدمات الرقمية والعمل على تحديثها بإستمرار، مثل الموبايل والإنترنت البنكي ومحفطة الهاتف المحمول "قاهرة كاش" وخدمات السداد الإلكتروني عبر رمز الإستجابة السريع QR-Code، والـ POS  والتى تم إطلاقها مؤخراً.

كما يأتى الإستثمار فى العنصر البشرى على قائمة أولويات خطة العمل بالبنك بإعتباره الثروة الحقيقية التى يمتلكها البنك من خلال التدريب وبناء القدرات وذلك من خلال زيادة موازنة التدريب بشكل مستمر والتى تمثل حالياً 6 أضعاف ما تم تخصيصه لموازنة التدريب من إجمالى الأجور عام 2017، بالإضافة إلى إعادة صياغة أسس وأساليب التقييم والإثابة، مع الحرص على توفير بيئة عمل جيدة، ويحرص البنك على الإهتمام بتطوير البنية التحتية التكنولوجية بما يتواكب مع منظومة التحول الرقمى والشمول المالى بداية من تطوير النظام الآلي الأساسي للبنك Core Banking system، والإستعانة بخبرات مميزة لتقديم خدمات ومنتجات رقمية متميزة للعملاء.

وتستهدف رؤي وسياسات العمل بالبنك الإستمرار فى خطة تطوير وإفتتاح الفروع بالهوية المستحدثة، والتوسع فى ماكينات الصراف الآلى خلال العام الجاري، حيث قام البنك بإفتتاح وتطوير12 فرع  خلال عام 2021 والتواجد فى مواقع أكثر تميزاً لتصل شبكة فروع البنك بنهاية عام 2021 نحو 246 فرع ووحدة مصرفية بمختلف محافظات الجمهورية، وذلك للوصول للعملاء أينما كانوا، وتقديم الخدمات المصرفية لهم بأعلى مستوى من الكفاءة والجودة بما يواكب أحدث المعايير المطبقة عالمياً،

كما يعمل البنك على تطوير وزيادة عدد ماكينات الصراف الآلى "ATM" كأحد أهم القنوات الإلكترونية، حيث تعد شبكة الصراف الألي من أكبر الشبكات بالسوق المصرفي 1513 ماكينة ATM  والتي تغطي جميع محافظات الجمهورية.

وبحكم كوننا بنكاً وطنياً نسعى الى التكامل مع كافة مبادرات البنك المركزي للمساهمة في نمو معدلات الشمول المالي، التي ارتفعت بأكثر من 55% على مستوى الدولة بمساهمة فعالة من كافة المصارف المصرية، وخاصة البنوك الوطنية الكبرى. كما نعمل على الإستثمار في صناديق التكنولوجيا المالية، حيث تم أخيراً الإعلان عن خطة لتأسيس أكبر صندوق للتكنولوجيا المالية لدعم الإبتكار برؤوس أموال تتخطى الـ 80 مليون دولار، بالمشاركة بين بنك القاهرة والبنك الأهلي وبنك مصر.

أخبار من نفس الفئة