نركز في Arabia Falcon Insurance على التحول الرقمي وتطوير محفظة التأمين للشركات المتوسطة والصغيرة والأفراد

مقابلة مع رولان زعتر (المدير العام):
30 نيسان 2022
Oman
مشاركة

1- ما هي أبرز النتائج التي حققتها شركة التأمين العربية فالكون في العام 2021؟

كانت الـ 2021 سنة صعبة على سوق التأمين العُماني وحتى الإقليمي والعالمي، خصوصاً في قطاعي التأمين الصحي والتأمين على الحياة بسبب المطالبات المتزايدة الناتجة عن الوفيات والأمراض جراء التقاط عدوى كورونا. وعلى الرغم من أننا في شركة التأمين العربية عانينا من هذين القطاعين، الا أننا  حققنا الأداء الأفضل في السوق العماني، حيث كنا من الشركات القليلة التي حققت نمواً في الأرباح والأقساط، بفضل الأنظمة والقواعد الحكيمة التي اتبعناها.  من جهة أخرى كانت خسائرنا من إعصار شاهين محدودة حيث اتبعت منذ انضمامي للشركة في 2018 سياسة التركيز على قطاع الشركات أكثر من الأفراد، وبذلك تميزنا عن منافسينا الذين منيوا بخسائر كبيرة في قطاعي التأمين على المنازل والسيارات بينما لم نتأثر بالشكل الذي تأثروا به، حيث أن المناطق التي ضربها إعصار "شاهين" مناطق سكنية مكتظة.

 

2- بعد الأعاصير المتتالية على سلطنة عمان، اليس من الضروري إنشاء مجمّع تأميني خاص بالكوارث الطبيعية؟

أطلقت شركة إعادة التأمين "عمان ري" فكرة إنشاء تجمع تأميني للأخطار والكوارث الطبيعية، ونحن كشركات تأمين مهتمون كثيراً بالموضوع وندعم الفكرة لأن السوق العماني بات بأمسّ الحاجة اليها، خصوصاً بعد الأضرار الكبيرة التي خلفها إعصار شاهين. فاليوم باتت الفجوة كبيرة بين سوق إعادة التأمين الذي اضطر الى رفع الأسعار بعد التعويضات الكبيرة التي تكبدها في السنوات الأخيرة، والوضع الإقتصادي والمعيشي الصعب حيث يعاني البلد من الركود الإقتصادي والناس ليسوا مستعدين لدفع تكاليف إضافية على التأمين، لذلك هذا فإن هذا التجمع بات اليوم حاجة ملحّة للسوق العماني لأنه يقلل من التكاليف ويوزع الأخطار.

 

3- كيف تقيمون مشروع الزامية التأمين الصحي في سلطنة عمان؟

بعد الجمود الذي شهده سوق التأمين العماني في السنتين الأخيرتين، يأتي اليوم مشروع فرض الزامية التأمين الصحي ليعيد تحريك بالسوق. ومن ناحية أخرى باتت الدول بحاجة الى تأمين التغطية الصحية لكافة مواطنيها، وهي اليوم تفضل أن تتكفل شركات التأمين بهذه المهمّة لأنها تعرف كيف تدير هذه المحفظة بحرفية وكلفة أقل. وفي النهاية فإن التأمين الصحي الإلزامي هو مشروع إيجابي للدولة وشركات التأمين والمواطنين على حدّ سواء، وهو بات منتشراً في العديد دول العالم.

 

4- كيف تقيمون التطور التكنولوجي لديكم؟

بدأنا منذ حوالي الـ 3 سنوات بإدخال العديد من الخدمات الرقمية  لكن التطبيق كان بطيئاً، وفجأة أتت جائحة كورونا لتضطرنا بفرة وجيزة للتحول 100% الى العمل عبر الإنترنت،  واستمرّت الأمور بنفس الإتجاه حتى بعد الجائحة، وسنستمرّ في الـ 2022 بتبني وتطوير التحوّل الرقي، وبات لدينا الآن العديد من المنتجات التي يمكن شراؤها من خلال التطبيق الخاص بنا، كما نسعى لتوفير تغطية كاملة لكافة خدماتنا عبر الإنترنت، بدءاً من إصدار الوثائق الى دفع ثمنها والتبليغ عن المطالبات.

 

5- الى أي مدى تطورت مهنة وساطة التأمين في السلطنة؟

لاحظنا في الفترة الأخيرة تحولاً كبيراً لدى الشركات في الإعتماد على وسيط تأمين لينصحهم بالأفضل لطبيعة عملهم. ونحن سعيدون أن نرى العديد من شركات وساطة التأمين العالمية تدخل الى عمان، لأن الأمر سيشكل إضافة نوعية للسوق.

 

6- كيف تقيمون الوعي التأميني في سلطنة عمان؟

ما زالنا بحاجة للعمل على زيادة الوعي التأميني، فإذا أخذنا نسبة مساهمة التأمين في الناتج المحلي نرى أن عمان تحتل النسب الأقل عالمياً. واليوم السوق يعتمد بالأغلب على التأمين الإلزامي على سيارات، أو على القروض المصرفية، وقريباً على التأمين الصحي.

 

7- تركز العديد من شركات التأمين في الفترة الأخيرة على التأمين المتناهي الصغر، ما هو جديدكم في هذا المجال؟

أطلقنا منتجين جديدين من فئة التأمين المتناهي الصغر، الأول يغطي التأمين الإلكتروني الفردي (Individual Cyber Insurance) وبمبالغ زهيدة جداً، والآخر هو نوع من التأمين على الحياة قسطه لا يتعدى الـ 2 ريال عماني شهرياً. وحتى اليوم لسنا متأكدين من حجم الأرباح التي قد نحققها من خلال هذين المنتجين، لكن الجيد في الموضوع أنهما سوف يوسعان مروحة عملائنا وبالتالي نقربهم أكثر من مفهوم التأمين وأهميته.

 

8- ما هي مشاريعكم المستقبلية؟

نركز على التحول الرقمي وتطوير محفظة ومنتجات التأمين للشركات المتوسطة والصغيرة كما الأفراد.

أخبار من نفس الفئة